الثلاثاء، 21 يونيو 2016

شبهات حول الاحاديث المرفوعة الي عبد الخالق محجوب (2)«عبد الخالق محجوب: ليقرأوا كتاب الله»**


ابو هريرة: أن عمر بن الخطاب منعه من الرواية وأنه كان يضربه على ذلك وقال له:» لئن لم تترك التحديث لألحقنك بأرض دوس أو بأرض القردة «.

رابط كلمة عدنان ابراهيم
https://www.facebook.com/Dr.Ibrahimadnan/posts/289770181074849?comment_id=3712376&offset=0&total_comments=39
رابط كلمة عبد الله **
http://www.sudanile.com/index.php?option=com_content&view=article&id=45975:3b3_C-B&catid=56&Itemid=55

     المتفحص لكلمة عبد الله، يلحظ فوراً؛ وعلي الرغم من عنوانها: عتبة هذه الكتابة، إلا انها لا تدور كلها، حول العنوان، ولكنها تطوف حول (قوالات عدة، ) وكلها بطلها عبد الخالق.:
       1) « فكان حدثني الاستاذ عبد الماجد بوب..» (المقالة) ويلاحظ هنا، ان الاستاذ عبد الماجد، ليس ضمن شلة الانس، مدخل المقال، لأنه حدث عبد الله وحده، ايّ ان القوالة علي لسان بوب، تمت خارج جلسة الانس تلك، ولكن استدعتها ذاكرة عبد الله، بذريعة  حرص عبد الخالق علي «التربية» وللمناسبة ، هذه الشعبة من الكلمة، اجدر ان تحتل عنوان المقالة، ولكنها  تحركت يميناً الي الهامش، لغرض معلوم لنا ولعبد الله. 
       ذلك ان  هذه الشعبة تحمل معني تربوياً بيناً، لشباب ابتعثهم الحزب للتعليم وتعميق تجربتهم الحياتية، فإذا بهم يستقبلونه، بنفس   اساليب العمل التي تركوها خلفهم في الوطن، فدوره ان ينببهم الي ما يجب عليهم وما ينتظره منهم الحزب والوطن. : «واضاف ان الحزب لم يرسلهم ليعيدوا انتاج ما مارسوه في السودان من تعبئة، وتحريض وكتابة علي الجدران، بل ليكتسبوا علماً ومعرفة لا تقع لهم في السودان بيسر..»
    هذا هو عبد الخالق الزعيم والمربي فعلاً. رجل مسكون بالحزب الذي انشأه، وبالوطن الذي يحلم ببنائه. لقد قام بدوره كاملاً كقائد سياسي، وكزعيم  يحلم ان يقود شعبه بجنود يدربهم علي الخلق والابتكار، بدلاً عن الاجترار.
      2) اما الشعبة الثانية، او المشهد الثاني، هو ما حصل للصديق كمال الجزولي، فتقول الكلمة ان عبد الخالق دعي  كمال الجزولي لمشاركته ليلة سياسية، ولم يظهر عبد الخاق إلا من وراء المتحدث (كمال) لقول كلمة  واحدة :«اكسلنت» هي بلا شك فيها دفع معنوي كبير لشاب يعطي الفرصة لمواجة الجماهير، ويتحدث  إليها، وإذا من كرامة في كل ذلك، ليست في كلمة «اكسلنت» وإنما في اتاحة الفرصة لكمال لمواجهة الجماهير، وكل ذلك تم لأن عبد الخالق، خبر كمال وعجم عوده، وعرف صلابتها، ورما الناس به، واصاب.
     اما الشعبة كلها، فلا تعدو ان تكون ممالأة لصديقه كمال، كما سيأتي لاحقاً
وحين تقال هكذا مفردة، لا يقربها من كمال إلا التأويل، ومع ذلك لا علاقة لها بعنوان مقال عبد الله علي ابراهيم، وتبقي حاشية علي مقاصد عبد الله من كتابته هذه: «لقرأوا كلام الله» وانا علي يقين ان كمال كان ينتظر رأي عبد الخالق في مقالته، ولأن هذا لم يحصل؛ او علي الاقل لم تقله كلمة عبد الله، وعليه فقد اكتفي بتأويله الخاص لما سمعه «اكسلنت»      
     ومن الزاوية التي انظر منها لهذا المشهد، فلم اري ما رآه اخونا عبد الله، فان الكلمة التي اطلقها عبد الخالق، لا تعدو كلمة تشجيع لكمال، ولا تستحق سرد سيرتها الذاتية التي كتبها بها عبد الله، واستخلص امتحاناً نجح فيه كمال،  ومضي اكثر لينسب لها فلاح كمال كله، هي إذن الممالأة لا اكثر.
     انت يا عبد الله، لا تمدح كمال، ولكنك تذمه من مقام المدح، اوماشابهه، هل يعني ذلك انك غير مطمئن لهذه الصداقته وما بنيت عليه، وترغب في تمتينها بما يقع تحت يدك من كلام، حتي لو كان كلاماً «ساكت» ام تخشي، ان ينفض عنك كمال مع انفضاض سامرك؟ ولذلك انت لا تفوت مناسبة، إلا ذممته مدحاً، ففي كلمتك « عبد الخالق انثروبولوجياً...» تقول: «وتعذر على رقية حضور الندوة فطلب مني كمال الجزولي تقديمها عنها. وأعتذرت بكثرة الشاغل ولكنه انتهرني قائلاً: «ما فالقنا أستاذي أستاذي أها دي ورقة عنو، أستذو لينا»»
الرابط:ـ
http://www.sudanile.com/index.php?option=com_content&view=article&id=52049:ACB$$B2&catid=56&Itemid=55
    انت تصعد صديك لمقام (الناهر) وتضع نفسك مقام «المنهور»  وهذا موقف لا يزيد كمال قوة حنك، اما موقع المنهور فلايليق بك؛ إلا إذا ارتضيته لنفسك. ،اراك تفعل! حيث انك استجبت (للنهرة) وانبت عن رقية!
3) اما المشهد الثالث، فهو المشهد مركز مقالة عبد الله، وقد رواه عبد الله بسند الصحابي محمد سليمان؟ المعرفب الدوحة، كما توحي كلمة عبد الله (فعبدالله يأخذ احاديثه من كل بقاع الدنيا، ومتي كان ذلك ميسوراً) ويصف عبدالله بأنها القصة «الامتع»، الامر الذي يؤكد مركزيتها في مقالته، كما سنري.
    ملخص المشهد: ان طلبة  بثانوية بحري، انجزوا مشروعاً لمحو الامية في مدرستهم لعدد من العمال، ودعوا عبد الخالق محجوب ليشهد الاحتفال، ليسلم للعمال شهاداتهم، وربما عرج علي المجهود الذي بذله هؤلاء الطلاب الاماجد. حيث قال عبد الخالق في ذلك الاحتفال « إنكم فككتم امية هؤلاء العمال ليقرأوا ما شاءوا: كتاب الله، والخطابات من الاهل، او المخدم، والصحف والمنشور لو رغبوا فيذلك»
   وهنا مربط كل حمير الحسانية. اولاً اري هلهلة في النص لا تليق بقامة عبد الخالق؛ الخطابية عبد الحالق المفوه  (والشاعر!) والسياسي الفرد، وامام شباب شيوعيين في اول الشباب. وامام فوج من العمال، يقف ليقول لهم «إقرأوا كتاب الله» فلم تمده بصيرته ولا كل الادب الماركسي اللينيني. ما يقول في مثل ذلك الموقف غير اعلاه؛ «والمنشور ان رغبوا؟»، وان لم يرغبوا ، فليستعينوا بكتاب الله في صراعهم مع الواقع الاجتماعي والسياسي، بكل خرابه!
        ** اولاً هل فحص عبد الله سنده لهذا الحديث؟
        ** الم يتأول، ولو من باب التدريب، ان الشيطان ربما وضع تلك الكلمة في فم زعيم الحزب الشيوعي السوداني؟
    ** هل عرض عبد الله هذا الحديث علي فطرته؟!!
    ** ماذا كان رد فعل الطلاب والعمال تجاه كلمة زعيمهم؟
    ** ثم، لنفترض ان عبد الخالق قالها، ففي ايِّ سياق قالها، وماذا فهمت انت منها يا عبد الله؟ انك اطلقتها هكذا مهملة
    ** هل يعني مثلاً ان عبد الخالق وجد في كتاب الله حلاً لمشكلة الصراع الطبقي،  فإن حصل ذلك الجدر به ان يبلغ!
    ** وهل فهمت انت يا عبد الله ان مقولة ان القرآن صالح لكل زمان ومكان كما  يقول بذلك السلفيون. وانت تعرف قبل غير ك ان القرآن احد النصوص الكبري في تاريخ البشرية، وانه كتاب تعبدي بالدرجة الاولي، وعلي الرغم من كل ذلك، فإن رجلاً كعلي بن ابي طالب، وما ادراك ما الاجلح، باب مدينة العلم يقول: «وفي حديث عليّ  : [لا تُنَاظِروهم بالقرآن فإِن القرآن حَمَّال ذو وُجُوه»]أَي يُحْمَل عليه كُلُّ تأْويل فيحْتَمِله، وذو وجوه أَي ذو مَعَانٍ مختلفة.»
    ** هل تظن ان عبد الخالق لا يعرف كل ذلك؟ وإذا كان عبد الخالق يوصي بالقرآن  من احل ان يحسن العمال تعبدهم، فهذا حسن ، ولكنه لايقع ضمن برنامج الحزب الشيوعي والذي صاغه عبد الخالق.
    **وبدل كل هذه (الدويرية) كان يمكن لزعيم الحزب الشيوعي ان يفتتح خلوة،وكان كفاك الشلهتة التي ترتكبها من اجل اثبات اسلام عبد الخالق الامر الذي تبرعت به ولا اتصور ان عبد الخالق سيكون مرتاحاً لونجحت مساعيك «الله لا يوفقك» مقولة عبد الخالق التي ترددها كثيراً . مع قليل من التصحيف المقصود.
    ** كأني بك احد اعضاء صفّةٍ حداثية، تحمل (لاب توب) او (آيباد)، وتطوف علي المجالس باحدث وسائل المواصلات. ومتي سمعت احداً اتي علي سيرة عبد الخالق دونت ما قاله، دون فحص، وانت الانثروبولوجي الماهر، وانت تتقصد افعالك واقاويلك في شأن عبد الخالق، حتي لو اضطررت الي التدليس والكذب؟ 

نعود

شبهات حول الاحاديث المرفوعة الي عبد الخالق من عبد الله علي ابراهيم (1)


التدليس
       قال امام الذهبي في الموقظة رحمه الله تعالى
المُدَلَّس : 
       ما رواه الرجل عن آخَر ولم يَسمعه منه ، أو لم يُدركه . 
فإن صَرَّح بالاتصال وقال : حدَّثنا ، فهذا كذَّاب ، وإن قال : عن ، احتُمِلَ ذلك ، ونُظِرَ في طبقِتِه هل يُدرِكُ من هو فوقَهُ ؟ فإن كان لَقِيَه فقد قرَّرناه ، وإن لم يكن لَقِيَه فأمكن أن يكون مُعاصِرَه ، فهو محلُّ تردُّد ، وإن لم يُمكِن فمنقطِع ، كقتادة عن أبي هريرة . 
       ولكن في مصطلح الحديث عندما يوصف المحدث بالتدليس قد لايقصد به بالضرورة تعمد المخادعة وكتمان الصواب ، وإن كان قد يحصل ذلك من بعض الرواه عمدا في الخطاب ، وقد أصبح له دلالة اصطلاحية عند أهل هذا الشان ، وهو في علم الحديث قسمان : ـ
  ــــــــــــــــــــ
     «قبل ان يختار العزلة والانزواء في بيته، سافر المعري كما هو معلوم،الي بغداد، وقضي فيها زهاء سنة ونصف. لم يكن إذ ذاك «كلبيًا»،  فكل التفاصيل التي وردت إلينا عن مقامه بمدينة السلامتشير الي انه كان يرغب في الاندماج، فلقد زار الادباء، وعرض عليهم ديوانه سقط الزند، كما تردد علي خزانة الكتب للتزود من العلم (........)
    المعري :«الكلب من لا يعرف للكلب سبعين  اسماً»

         «بيد ان حبه للمتنبي هو الذي نقّص عليه مقامه في بغداد، وسبب له إهانة كبيرة. فهذا الكلب الاعمي، الهائم علي وجهه، بقي علي الدوام وفياً للمتنبي، السيد الوحيد الذي كان معجب به بال ادني تحفظ. وهكذا شرح ديوانه وسماه معجز احمد، وكان يلهج بذكره، وينصب نفسه للدفاع عنه باستماتة، كلما تعرض لهجوم، من مبغضي ومناوئيه. فكان لا يري حسب بن الاثير إلا محاسن في شعر ابي الطيب، ويغفل مساوئه ويتغاضي عنها. ففي معرض حديثه عن البيت التالي:
              فلا يبرم الامر الذي هو حائل      ولا يحلل الامر الذي هو يبرم
(.......)
           ولقد روي ياقوت الحموي ما جري للمعري في بغداد. مع الشريف المرتضي. نقيب الطالبييين، بسبب المتنبي:«كان ابو العلاء يتعصب للمتنبي، ويزعم انه اشعر المحدثين، ويفضله علي بشار ومن بعده، مثل ابي نواس وابي تمام، وكان المرتضييبغض المتنبي، ويتعصب عليه؛ فجري يوماً بحضرته ذكر المتنبي، فتنقصه المرتضي، وجعل يتتبع عيوبه. فقال المعري: لو لم يكن للمتنبيمن الشعر إلا قوله:
                           لك يا منازل في القلوب منزل
          لكفاه فضلاً. فغضب المرتضي، وامر فسحب من رجله، واخرح من مجلسه، وقال لمن بحضرته : اتدرون ايّ شئ اراد الاعمي بذكر هذه القصيدة؛  فإن للمتنبي ما هو اجود منها ولم يذكرها؟ فقيل النقيب السيد اعرف. فقال اراد قوله في هذه القصدة:
            وإذا اتتك مذمتي من ناقص      فهي الشهادة لي باني كامل»
ـــــــــــــــــــــــ
كتاب« ابو العلا المعري
متاهات القول»
عبد الفتاح كليطو
(ص 72/73)

       منذ شهورٍ قليلة، استعدت سنة من سنني القديمة في القراءة؛ وهي سنن لا تدعي لبراءة: وهي انني اراجع قائمتي القصيرة من الكتاب، واعيد قراءة مكاتيبهم، لانظر اين انا مما يكتبون؟ ومن ضمنهم اخونا عبد الله علي ابراهيم، فمثل عبد الله لا يمكن تجاهله، فالرجل يحتاز بلاغته الخاصة. فهو كاتب مدقق [ هكذا عرفته] قبل طغيان الدياسبورا.  وانت حين تقرأ عبد الله، تظل مشدودا وكلك انتبا، فمثل عبدالله لا يقرأ وانت جلس اومستلقي! هذه وضعية مرهقة للبدن والاعصاب.
       وكنت نويت ان امرّ علي كل ما كتب عبد الله عن عبد الخالق محجوب، وخطر علي بالي عنوان (الدلسة)، ولكنني عدلت عنه للعنوان الحالي، مسلسلاً، حتي لا يحرف كلمي عن مواضعه.
       فانا لم اقرر بعد الموت! وعبد الله هذا تموت وفي نفسك شئ منه، وقلت ايضاً، اترك للتساهيل حيزاً يليق باحترامي لها، وهكذا وجدت في اعنوان الحالي حلا مريحاً. بحيث ما فاتني من(1) استدركه في (2)!
       وبما ان الاحاديث المرفوعة، حيث يقع الرافع ضمن نطاق التدليس، الذي 
يقول فيه الامام الذهبي:
«قال امام الذهبي في الموقظة رحمه الله تعالى
المُدَلَّس : 
ما رواه الرجل عن آخَر ولم يَسمعه منه ، أو لم يُدركه . 
فإن صَرَّح بالاتصال وقال : حدَّثنا ، فهذا كذَّاب ، وإن قال : عن ، احتُمِلَ ذلك ، ونُظِرَ في طبقِتِه هل يُدرِكُ من هو فوقَهُ ؟ فإن كان لَقِيَه فقد قرَّرناه ، وإن لم يكن لَقِيَه فأمكن أن يكون مُعاصِرَه ، فهو محلُّ تردُّد ، وإن لم يُمكِن فمنقطِع ، كقتادة عن أبي هريرة . 
ولكن في مصطلح الحديث عندما يوصف المحدث بالتدليس قد لايقصد به بالضرورة تعمد المخادعة وكتمان الصواب ، وإن كان قد يحصل ذلك من بعض الرواه عمدا في الخطاب ، وقد أصبح له دلالة اصطلاحية عند أهل هذا الشان ، وهو في علم الحديث قسمان »
       وبما انني المس تدليساً  مشمولاً بالكذب؛ علي الاقل فيما اعرض له من حديث.
       ولكنني محتار في ارتكاب عبد الله للتدليس والدس علي استاذه، الذي نصب له خيمة في رأسه، وانجزها علي شكل كعبة لا يمل الطواف حولها، حتي ملأ رؤوسنا بالحيرة  والاسئلة.
حيث ان استاذه هذا الذي قدم روحه وبدنه  فداء لفكرته ومنهجه، ثم يأتي عبد الله في صورة مسلم غيور علي دينه ونبيه، وعل كتاب الله وسنة نبيه( سنأتي لتفصيل ذلك في موقع من الكلمة
       المثال الذي اود ان انظر فيه، كشاهد علي التدليس والكذب، علي رجل قدم الكثير يا عبد الله.
       كلمة عبد الله فيها كل ماهو محير، وهذامر يحزنني، وفي المقال، نسب لما ذكره عبد الفلتح كليطو في شأن ابي العلاء.
        وقد قلت مراراً ان عبد الله، اصيب علي هرمه، بحول فكري، و(للشباب الناهض)
 اقول:ـ «إذا نظر عبد الله يميناً، فهو بلا ادني ريبة، غرضه شمالاً.
 مقالة عبد الله بعنوان «عبد الخالق محجوب: ما عندك أتلج من دا؟ .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم»

الرابط:
«http://www.sudanile.com/index.php?option=com_content&view=article&id=87134:2015-09-04-12-57-07&catid=56&Itemid=55»
وعند هذا الحد، وانا مطمئن استطيع ان اقول: ان عبد اله كذاب اشر، ومدلس فريد، وه في كلمته هذه قدم عبد الله كمداح، وكسارق للمديح.
     استطيع ان اتداعي دون ان محاذير: انها محاولة ريخصة لإيذء عبد الخالق في قبره
    لماذا ؟ كأن كل المديح الذي كاله لعبد الخاق،لا اهدا البكسلز التي كتب بها!
فهذه القصيدة المهملة لابن الرومي في مدح الرسول، اصبحت بتدليسة صغيرة ملك للشاعر عبد الخالق محجوب. كيف لا اعرف
أمامك فأنظر أي نهجيك تنهج  طريقان شتى مستقيم وأعوج»

http://www.adab.com/modules.php?name=Sh3er&doWhat=shqas&qid=13137
رابط القصيدة

امامك فانظرْ أيّ نهجْيك تنهجُ طريقان شتى : مستقيم واعوجُ
ألا أيهذ االناسُ طال ضريرُكم بآل رسول اللَّه فاخشوا أو ارْتجوا
أكل أوانٍ للنبي محمد قتيلٌ زكيٌ بالدماء مُضرَّجُ
تبيعون فيه الدينَ شرَّائِمة ٍ فلله دينُ اللَّه قد كاد يَمْرَجُ
بني المصطفى ! كم يأكل الناس شُلَوَكم؟ لِبَلْواكُم عما قليل مُفَرَّجُ
أما فيهم راعٍ لحق نبيّهِ؟ ولا خائفٌ من ربه يتحرجُ
لقد عَمَهُوا ما أنزل اللَّه فيكُم كأنَّ كتاب الله فيهم مُمجمج
ألا خاب من أنساه منكم نصيبَه متاعٌ من الدنيا قليلٌ وزبرج
أبعد المُكنّى بالحسين شهيدكم تضيئ مصابيح السماء فتسرج»

       طبعاً، عرفنا ان عبد الخالق مداح كبير
        وعلي الرغم من هذا التشويه المتعمد فإن  صورة عبد الخالق يا عبد الله، محصنة بحب الرجال وغير قابلة للطي  ولا للكرفسة،  ولا للخدش
الخبث في ايراد بيت واحد، يعني تدليس متعمد، فلا لا يعقل ان تورد من قصيدة تتكون من104 بيت،  تختار  بيتاً واحدا، لأن ايِّ بيت آخر كان سيعريك،!
      فلا يعقل ان يكون عبد الخالق حفظ هذا البيت وحد، وترك 103 بيتاً، وعلي ذمة المرتضي، لا بدّ ان لابن الرومي، الكثير من الجياد من القاصائد،، فلماذ هذا البيت بالتحدي؟؟ وليس فيه من الصورة البلاغيةرآ إعادة للصورة القرآنية «انا هديناه النجدين»
    يا عبد الله عبد الخالق قلق في مدفنه، علي ماتبق من وظن، فقد دفع ثمنً باهظاً حتي يتحقق حلمه. فدعه ينام، والمجاز يجيز نوم الموتي،

كفّ يدكعن عبد الخالف،فالرجل ليس هنا، ام انك تتمترس حول  حول سنتك القديمة، كما ذكر الخاتم عدلان يوما، وانا اراك تتجاهل رجل كان يحبك في غيابك وحضورك، حتي انه صعدك لمقام المرشح الدائم لرئاسة الجمهورية.

خطاب مفتوح الي الدكتور عبد الله علي ابراهيم


اخونا عبد الله.
سلام واحترام.
     عند ابتدار صديقنا حسن  موسي لـ« بوست دونكي ويرك» استقبلت بفرح، كون حواركما يشفي،  لأنه حوار بين  صديقين عاقلين، وانا اعرفهما، من خلال صحبة وفرها لنا الزمن الطيب، وكنت ومازلت علي يقين ان حوارهماسيكون عائده علي عضوية المنبر ، وعلي كل المشغولين بالعمل العام. مهما كانت الاختلافات، التي من طبيعة الاشياء،
     وفرحت اكثر عند وعد عبد الله بالعودة والرد في تلك المنازعة الشيقة، والتي نتوقع عائدها خيراً وفيراً.
  وكنت تخيلت ان تغيب عبدا الله عن تلك المنازعة، امراً طارئاً لمشغوليات الكثيرة، وقد نوه حسن لذلك، وكنت اتوقع عودته في كل آن، ولكن تطاولت الآنات،سنيناً عدة . فبوست حسن كان بتاريخ «السبت ابريل 21, 2012م»
       واتضح ان تلك استراتيجية منهجية في اعمال عبد الله الكتابية وقد نبهتني لذلك كلمة الصديق الخاتم عند تعقيبه علي محاضرة لعبد الله القاها في ابو ظبي.
 كل ذلك من اجل فائدة متوقعة من هذه الحوارات للجميع، ندعوه وبقوي للإفاء بوعده للقراء ، والعودة الي ساحة الحوار.     



    «وأبدأ بأن هناك إختلال أعتبره جوهريا في نقاش أفكار عبد الله على إبراهيم، هو غياب الرجل نفسه عن ساحة الحوار. وهو غياب بغير حجة على ما أعتقد، لأن عبد الله، حسب ما ذكر في هذه المحاضرة وفي مواضع غيرها، مطلع على ما يدور في الإنترنت، وخاصة حول أفكاره وآرائه، وقد شاء مرة أن يرد عليها بصورة غير مباشرة في موضع غير موضعها. غياب عبد الله عن المحاورة يشعر بعض المشاركين فيها أنهم ربما يخرقون قواعد « الفروسية الفكرية» إذ ينازلون رجلا لا ينافح عن نفسه بما يملك من العدة والعتاد، بل ربما يشعر آخرون بأنه ألقى سلاحه وهرب من ميدان المعركة كليا. وهذا الغياب نفسه هو الذي دفع آخرين، لا يتفقون تماما مع عبد الله، إلى تبني قضيته، وربما بحماس أكثر من حماس صاحبها نفسه، وهذا يجلب التشويش أكثر مما يحقق الوضوح الذي هو بغية الجميع. وقد وصفت نصوصه بأوصاف ربما توحي إلى البعض بأنهم غير مؤهلين بصورة ما لمناقشتها، وتحت مثل هذه الأوصاف ترقد أنواع من المجاملة أو الغفلة، بل حتى المبالغة والتخويف، لا يبررها لعبد الله، ماضيه أو حاضره. 

     من أجل تلافي هذا الخلل الذي أشرت إليه أرجو أن نوجه الدعوة لعبد الله أن يشارك في التوضيح والشرح والرد، والدفاع، عما طرحه هنا من آراء، حتى نصل إلى نتيجة ما، بضمير مرتاح وشعور وافر باللياقة الفكرية.»

http://sudaneseonline.com/cgi-bin/sdb/2bb.cgi?seq=msg&board=25&msg=1189232423
     «و أنا اسألك شرحا ولا أستعجلك، كوني اعرف ان كل اشغالك تقتضي المهلة و طوله البال، لكن كمان أمور العمل العام تراكمت علينا و نخشي على نضارة هذه المناقشة الثمينة أن تذبل على رف المُسَوَّفات . و بعدين برضو شايفين الموت العاير هذه الأيام صار لا يبالي بخططنا و لا يراعي أولوياتنا ، طالع ياكل نازل ياكل ، زي المنشار ، بينما الجماعة الطيبين ناوين « يستأجروا» فينا و يدفنونا في مقابر المسلمين كمان.»

file:///Users/rabia/Desktop/sudan-forall.org%20_%20%D8%A7%D8%B7%D9%84%D8%B9%20%D8%B9%D9%84%D9%89%20%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D8%B6%D9%88%D8%B9%20-%20%22%20%D8%AF%D9%88%D9%86%D9%83%D9%8A%20%D9%88%D9%8A%D8%B1%D9%83%20%22!.html

     «و أنا أنبش في ثنايا الأضابير و بين طبقات الأسافير، عثرت ـ أكثر من مرة ـ على تفاكير مشوِّقة و نادرة لك، أغرتني أصالتها بالتوقف عندها و العكوف عليها و لو من باب « قد عين الشيطان «، لكني ، و قد سبق السيف العذل ، ورّطت نفسي في هذه المناقشة الملولوة المشربكة الأطراف فآليت عليّ أن أمشي فيها حتى نهاية المضمار لا ألوي على شيئ، على أمل أن أعصر عليك و أستفز « غبينتك « المسوّفة [ في مكان ما ] فتجود علينا بتلاوين من تفاكيرك السديدة التي تخرج [ من راسك و ليس من كرّاسك ] فنستفيد و يستفيد قرّاء سودان فور أول بين عيال المسلمين. و أنا ابحث، عبر خاطري تساؤل ابتدائي: هل يستحق أمر عبد الله كل هذا العناء؟
     هل يستحق عبد الله أن نتقصى تفاكيره في كل «جحر ضب خرب في خشم بقرة هالكة» لفرزها و تحليل مضامينها و بذلها على الملأ ؟ هذا السؤال مهم لأن تفاكيرك، ناهيك عن المشقة المفهومية التي تتلبس من يتقصّى مراميها، فهي تقتضي وقتا. هذا الوقت الغالي، المخصوم بالضرورة على وقت الغوايات الأخرى ، يقيّم في منظور تنظيم الأولويات التي تنتصب امام كل باحث بطريقة مختلفة. هكذا ـ على الأقل من منظوري ـ أتعامل مع مطالبات الأصدقاء و الأعدقاء التي تلحّ عليّ في التعريج عليك كلما جرى قلمي بنقد فلان أو علان من أعلام المشهد الثقافي السوداني.و الحديث عنك ، من مشهدي ، هو حديث ذو شجون لا تحصى لأنك صديق و خصم فكري عالي المقام.وتداخل الصداقة و الخصومة بيننا حظوة أحرص عليها و أصونها من طوائل العجلة و الإنفعال.طبعا كلامك ياعبد الله يستحق التقصّي و التمحيص، و قيل الإعجاب بعد الإحترام ، فأنت تقيم بيننا كنوع فريد بين المثقفين السودانيين.
      و فرادتك باب واسع يستحق التأني في أكثر من وجهة، لكني افضل تلك الوجهة التي بدت لي أكثر خصوبة من غيرها، وجهة الإنخراط الواعي في شواغل العمل العام الذي أكل منك جل سنوات عمرك و جعلك « أفندي مضاد» لأحد أقوى أيقونات النجاح الإجتماعي في سودان منتصف القرن العشرين، أعني أيقونه « الأفندي» الذي يثري من جاه الدولة و يتقوّى من قوتها و يبطش باسمها.كل هذا المسار الوجودي المتفرد ، الذي بدأ من رفقة حزب عبد الخالق محجوب لينتهي في رفقة حزب «عليعروة» ،هو أمر محيّر و فتـّان في تركيبه كونه، رغم أنه أوقعك أحيانا في شر أعمالك ، فهو قد اوصلك اليوم لمقام أكثر المثقفين السودانيين تأثيرا في ساحة المناقشة السياسية السودانية ، و لا جناح عليك كونك ـ في ملكوت النـَّص ـ قمين بعقلنة أكثر المواقف غماسة فتؤنـّق الارتباك و ترتق الثقوب المفهومية بخيوط البلاغة الملونه و تبذلها للجمهور المفتون بسحر الساحر العالم المتمكن من موضوعه. و أهو أنحنا فاتحين خشومنا راجينك ، و «كان كترت جريمة و كان حصّلت غرامة «.
«عبد الله
     أقول قولي هذا و استغفر الله لنا كلنا و انتظر منك غبنا أو/و إحسانا تكون عاقبته إضاءة مواقفك من حزب الشيوعيين السودانيين.ذلك لأني أراك ضالعا بكليتك في أشغال حزب الشيوعيين ، حتى في المواقف التي تبدو فيها الأكثر تباعدا من زملاء الأمس.و لعلّك ـ في مكان ما ـ مازلت ذلك « الأفندي الحزبي « الشغوف بصيانة آلة الأحلام الثورية السودانية ضد حداثة رأس المال المتعولم التي تعيث فسادا في بلادنا و هي متسربلة بسرابيل التقليد الديني و العرقي.
و كان مكضـّبني هاك اقرأ كلامك :

     «.. أنا عزيز الجانب من جهة القبيلة و الطائفة و لكنني لم استدعهما طوال شغلي السياسي و الفكري لأنهما لا يمتان بصلة لنوع السياسة التي شغفت بها و لا يخدمان المستقبل الذي أردته لبلادي »

  عبد الله تري هل توهموا فيك من منقذاً؟



  نقلت  بتاريخ 9 مايو رسالة لصديقنا عبد الله علي ابراهيم: « رسالة من عبد الله علي ابراهيم الي سائر شباب السودان، في ذكري20 يوليو 1971»، وقد تناولها الصديق حسن محمد موسي بالقراءة الرشيدة، وشارك عدد من عضوية «منبر سودان فوراوول» كل من الزاوية التي وقف فيها من تلك الكتابة.
     ثم عاد الصديق حسن، بتاريخ الجمعة20/ مايو،ليلحق رسالة اخري للصديق عبد الله علي ابراهيم بعنوان «مسك العصاية من النص»، وحقيقة استوقفني العنوان، فقلت لنفسي وعلي [سنة التشكيليين] يا عبد الله: «يا زول ارجع شوية لي ورا، من اجل توسيع زاوية الرؤية، وهذه حيلة يرتكبها التشكيلي، حين يريد ان  ينطر الي تخليقاته التشكيلية، من مسافة مكانية ونقدية حتي يطمئن الي تخليقاتها [ وهيهات] قبل ان يطلقها في فضاء البصر. وفعلاً تراجعت حتي اصبحت الرسالتان في مستوي نظري،
     ودهشت لمتانة البلاغة التي شيدت بها الرسالتين للدرجة التي خفي عني في المرة الاولي انهما رسالة واحدة في مضمونهما : (الجودية) بين الضحية والمُضَحِي. ولعل هذا التموية البلاغي البارع هو الذي دفع صديقنا مامون التلب الي تلك الحماسة الشعرية في استقبال رسالة عبدالله علي ابراهيم، بذريعة خصويتها التي خصه عبد الله بها، وتلك مكيدة اخري من مكايد عبد الله  كما سنري ،
      تأكدت لي جدوي مكيدة التشكيليين في المعاينة؛  فرجعت للوري مرة اخري، وبدأت حيرتي تزداد، كلما ارجعت البصر كراتٍ، غير ان الرسالة الاولي، والتي كانت تتمحور حول ما ما دار في الدوحة (؟) عام 2012م والتي يقدمها عبد الله هكذا :«كنا اجتمعنا نخبة من المشغولين بالرأي والفكر من مشارب عديدة في الدوحة في مايو 2012 في محاولة لإحسان  الحوار في ما بيننا حول مأزق الوطن قبل كل شيء آخر. وتقدمت في نهاية جلسات الندوة بمشروع نداءات ليتبناها الجمع فتنشر باسمهم. وهي نداءات اتجهت لتعزيز الحوار الوطني بما اسميه «روحانياته». واقصد بذلك أن نلتفت بقوة وجراءة وأريحية للماضي نميط الأذى الذي وقع فيه من جراء الصراع الطويل السقيم في الوطن. فأكثر ما يحول دون الحوار الوطني (وليس هذه المفاوضات الجارية اليوم مع الحكومة المسماة حواراً تجاوزاً ويختلف فيها الناس) هو أن اياً منا محتقن بالماضي وثأره يظن أن طي سجله خيانة»
          وللمناسبة كان اسمها [ المقالة] عند اعادة نشرها : «نحو روحانية للتعافي الوطني في يوليو أحزاننا .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
    نشر بتاريخ: 20 تموز/يوليو 2014 »
     ومما زاد دهشتي ان اخونا عبد الله  سكت عن ان يقول لنا من هي تلك «النخبة من المشغولين بالرأي والفكر»؟ هل هي جمعية ماسونية؟  وما هي محاور ذلك اللقاء الذي تم في الدوحة؟  ومن الذي نظم ذلك اللقاء؟ وما هي الاوراق الاخري التي قدمها المفكرون الاماجد «للتعافي الوطني»  ولماذا خلص ذلك الاجتماع؟ ولماذا لم يقل عبد الله لماذا رفض مفكريه الاماجد تبني نداءآته؟  وبم برروا رفضهم؟ ثم سؤآل مهم لم هذا الحرص المحموم علي تسويق هذه «الجودية»؟؟ والتي اعدت نشرها عام 2014 بعد ان غيرت عنوانها؟؟
     عجيبة هذه اللهفة، وهذا الاصرار علي تسويق هذه الافكار مهما كلفك الامر من مشقة اراقة ماء الوجه من اجل هذا التسويق، لما قال عنها صديقنا مامون التلب هل هذا الشعر:
«مقدّمة طينيّة: 
 هذه الرسالة، من أجمل وأعمق وأصدق الرسائل التي قرأتها مؤخراً، كتبها الصديق البروفيسور عبد الله علي إبراهيم. أنقلها هنا لقراء طينيا للمتعة المشتركة، وللاتفاق والاختلاف.»
       ولما نشرها بصفته من «الشباب السائر» وكونها موجهة بصفة خاصة له ضمن  ذلك الشباب، وعبد الله يعرف جيداً الموقع الذي يقع فيه مامون بين فئة هذا الشباب، وكون «الشباب السائر» مشغول هذه الايام بإشعال نار الغضب، والتي يريد  عبد الله ان يبعد لهيبها عن «نظامه»، فهو مشغول بالوقفات الاحتجاية، لاهالي وذوي الطلبة  المغيبين في مساجن النظام، صحبة الاذي والالم لهم ولذوية، هذا هو مكان المثقف الحقيقي؛ الي  جانب المظلومين وضد الظلمة.
     يا عبد الله هل انت واع الي هذا التحايل؟: تكتب ورقة لمؤتمر! او ندوة! لا نعرف عنها إلا انها « نخبة من المشغولين بالرأي..»  وكتبت عند رفضها:« ولم تلق هذه النداءات قبول اللقاء فاحتفظت بها. وأذيعها اليوم ونحن قد تركنا خلفنا ذكرى يوليو «المرتزقة» ويهل علينا يوليو الشيوعيين. وكلها ذكر تضرجت بدم غال.» وفي كل مرة تكر  يولو (الشيوعيين ويوليو  (المرتزقة) وكأنك اعمي  عشارات اليوليوهات؛ بل وعلي ربع قرت كانت فيه كل شهورنا يوليوهات!!
.. ثم اعدت نشرها في2014 بعنوان آخر، وابقيت المضمون كما هو، ثم اعدت توجيهها كرسالة خاصة منك للشباب السائر ،حتي كأنما العنوان عندك  بتلك الحمولة البلاغية العالية قابل لان يكون باب لأي قول، متناسياً ادب العنوان.. هل انت مدرك لكل هذا التحايل؟؟
     يا عبد الله لماذا تزكي نفسك لمنصب الوسيط النزية!؟ ودور المثقف اليق بك، ثم وفي هذا المشهد الا تراك تشبة فقهاء  التراث الذين تولوا  مهمة علماء الامة وفقهائها دون ان يوكلهم احد من المسلمين لهذه المهمة، حتي بلغت بهم الجراءة ان يعمدوا اثنين فقط «ابن حنبل والبخاري» اجماعاً   فيا عبدالله، لم هذا اللهاث في مهمة لم ينتدبك لها اطراف النزاع، ورفضها «النخبة» التي ارتضيت ان تطرحها عليهم، وانصرف عنها «الشباب السائر » حتي الآن ، وانا اعذرهم كون اجندتهم مزدحمة بالكثير من المهام الوطنية.
      يا صديقنا عبد الله، ان دور الوسيط؛ مجروح الذمة، ولم يرغبه احد لهذه المهمة لا يليق بقامتك، وباسهاماتك الثقافية المشهودة، انما اري الاليق بك موقف زولا من قضية درايفوس
    انظر الرابط:
«http://www.sudan-forall.org/forum/viewtopic.php?t=9066&sid=7b8352dc82ea9c8dbb816dc8b3e5ed5e»
 وهو دور المثقف المهموم بالدفاع عن من لا يستطيعون الدفاع عن انفسهم، والفضاء السوداني مزدحم بهؤلاء وبقضاياهم التي تلائم مواهبك. 
     ربع قرن يا عبد الله، تحت اقسي الانظمة الشمولية التي ابتلي بها السودان، تراكم الغبن والمظالم، ربع قرن فارقت فيه موقع استاذك، الذي بذل فكره ودمه فداء لمبادئه في الدفاع عن الوطن وعن قضايا العدل والحرية، وانت تنتدب نفسك لدور الوسيط،بين القاتل والقتيل!
      كلنا يا عبد الله نعرف انك مسلم، بن مسلم ،بن مسلمة، وشيوعي سابق ومسلم حديث(!) حسب ما اعلنته في رسالتك المعنونة « النعيم ود حمد مسخت علينا كاليفورنيا» ثم تعود برسالتك الي «الشباب السائر» في مناسبة عنف مضي عليه نصف قرن او يقرب،   لتعيده او لترسخه في اذهان «الشباب السائر» وكأنك تموه به كل سائر  علي كل ارض الوطن؛ عنف فكري وبدني فاجر.
      يا عبد الله وساطتك مشبوهة لاكثر من سبب، فانت تعتبر مرتد، ،لا يغيب عنك انت البدوي الفصيح [ الم يكن في يوم ما، اسمك بدوي؟] اقول لايغيب عنك ان الارتداد لغة: الذهاب الي مكان والرجوع منه ؛ اما الارتداد الفكري اود الديني فيقال ان تترك موقعك  بين فريقك والارتداد الي موقع الخصم، وانت الآن في موقع الخصم، ومثل هذا الالتباس لا يصلح إلا في الشعر « فيك الخصام وانت الخصم والحكم» اما علي الارض المتفاوض علي اديمها  والتي قال عنها الصديق حسن انها ارض  «مفروشة بالجثث» في مثل هذا المشهد انت لا تصلح مصلحاً، هذه احدي قرائن تلك المشبوهية.
      فانت يا عبد الله حين تركت موقع استاذك الذي بذل فكره ودمه للدفاع عن قناعاته ومبادئه، تركت خلفك الموقع،  الذي مازال برجال نسائه و«شبابه السائر» ما يزال يتحمل عبئ الدفاع عن الوطن،واكتفيت انت ، من ضمن ما اكتفيتبه من غنائم موقعك السابق : صورة استاذك، والتي تستثمرها كأنها «الحصن الحصين» لتتقي ما ماتتوهمه غلاً موجهاً ضدك من الشيوعيين، وهي حيلة قادمة من نزاعات (الصحابة ـ الصحابة) في حرب صفين (37هـ) حين رفعت  فرقة معاوية المصاحف علي اسنة الرماح؛ مكيدة لتحكيم المقدس، كونك تعتقد في قداسة عبد الخالق بالنسبة للشيوعيين، وبذلك فانت لا تمل من  ابراز ذلك الحصن ، حتي انك تخترع له المناسبا وفي كثير من الاحيان من دون مناسب، رجل في بلاغتك لايحتاج لمناسبة!
      كل ذلك يجعل وساطتك مشبوهة،
     لقد عرض الصديق حسن لرسالتك «مسك العصا من النص» فوفي، ولكن إفرادك فقرة للتكفير فيها استوقفني، وحقيقة كلها مستوقفة! ولكن هذه الفقرة هبشت عش دبابير الاسئلة. فقد طلبت الي تلك «النخبة» ان يتوافقوا علي: «ونتوجه بهذا النداء من جمعنا هذا إلى زملائنا علماء الدين الأجلاء وللجماعة..»
    ان تواجه هذه المعضلة الفكرية المزمنة،  اليق بالمثقف من الوسيط، ولمن توجه النداء؟ الي زملائك(!) علماء الدين. كنت اتصور ان يحترز عبد الله المثقف القامة، قبل ان يطلق صفة «علماء» علي منتسبين لتنظيم ديني  شمولي، بل ومن اسوأ الشموليات التي حكمت في الوطن العربي والاسلامي، ثم انت يا عبد الله تعرف قبل غيرك، ان علماء(!) الدين الذين توجه لهم النداء هم بشر ملوثون بالتراث، مسكونون بالماضي، ويستعينون بالتوابيت لإدارت الحاضر وتشكيل المستقبل، وتعرف ان هذا الاسلوب البائد من اساليب التفاوض لا تجدي في مثل هذه القضايا  الفكرية الوعرة، وهم [علماءالدين] غير مؤهلين فنياً ولا اخلاقياً للدخول  في مزالقها. وكان الاولي بك وبرفقتك من «النخبة» مواجهة مثل هذه فكرياً ودحر علماء الدين المزعومين الي الابد، هذا ما يليق بك،
   ان افكارك التوسطية التي لا تمل نشرها وعرضها في كل مناسبة وفي لا مناسبة، والتي تنقات بها من الدوحة 2012الي  sudanile 2014 بعنوان مختلف، ثم عنوتها كرسالة خاضة للشباب السائر. مليئة بالثقوب والمعايب، حتي اتصور انني كلما عدت لها عثرت بثقب، وعثرت علي عيب، ويخيل لمن يتفحصها بصر، ليري شبهة غرض يخو من براءة وراء هذا اللهاث والاصرار علي تسويقها، فمن ناحية التوقيت، تتوالي الازمات المحيطة بالنظام، واخفاقاته المتتالية في إدارة شوون الوطن، مما ينذر بكوارث تمس وجود النظام نفسه، الامر الذي يزعجك، ويدعم اصراركعلي تسويق تلك الافكار

       هناك ازمات تحيط بالنظام  من كل الاتجاهاتت محلياً واقليمياً وعالمياً، ولم يبق بيده إلا العنف الذي افتتح به عهده  وما زال، ولم يقدم للوطن إلا المقابر، معلومة ومجهولة، والخوف الذي سكن كل مساحة من  ماتبقي من وطن. فانت ترغب ان تحاشي النظام مغبة مظالمه، حتي كأن هناك من يحرشك ويدفعك الي هذا الموقف المشبوه! وهو موقف لا يليق بنباهتك الفكرية! تري هل توهكوا فيك منقذاً؟

الأربعاء، 1 يونيو 2016

شبهات حول الاحاديث المرفوعة الي عبد الخالق من عبد الله علي ابراهيم (1)

شبهات حول الاحاديث المرفوعة الي عبد الخالق
من عبد الله علي ابراهيم (1) 

التدليس
قال امام الذهبي في الموقظة رحمه الله تعالى
المُدَلَّس :
ما رواه الرجل عن آخَر ولم يَسمعه منه ، أو لم يُدركه .
فإن صَرَّح بالاتصال وقال : حدَّثنا ، فهذا كذَّاب ، وإن قال : عن ، احتُمِلَ ذلك ، ونُظِرَ في طبقِتِه هل يُدرِكُ من هو فوقَهُ ؟ فإن كان لَقِيَه فقد قرَّرناه ، وإن لم يكن لَقِيَه فأمكن أن يكون مُعاصِرَه ، فهو محلُّ تردُّد ، وإن لم يُمكِن فمنقطِع ، كقتادة عن أبي هريرة .
ولكن في مصطلح الحديث عندما يوصف المحدث بالتدليس قد لايقصد به بالضرورة تعمد المخادعة وكتمان الصواب ، وإن كان قد يحصل ذلك من بعض الرواه عمدا في الخطاب ، وقد أصبح له دلالة اصطلاحية عند أهل هذا الشان ، وهو في علم الحديث قسمان : ـ
ــــــــــــــــــــ
«قبل ان يختار العزلة والانزواء في بيته، سافر المعري كما هو معلوم،الي بغداد، وقضي فيها زهاء سنة ونصف. لم يكن إذ ذاك «كلبيًا»، فكل التفاصيل التي وردت إلينا عن مقامه بمدينة السلامتشير الي انه كان يرغب في الاندماج، فلقد زار الادباء، وعرض عليهم ديوانه سقط الزند، كما تردد علي خزانة الكتب للتزود من العلم (........)
المعري :«الكلب من لا يعرف للكلب سبعين اسماً»

«بيد ان حبه للمتنبي هو الذي نقّص عليه مقامه في بغداد، وسبب له إهانة كبيرة. فهذا الكلب الاعمي، الهائم علي وجهه، بقي علي الدوام وفياً للمتنبي، السيد الوحيد الذي كان معجب به بال ادني تحفظ. وهكذا شرح ديوانه وسماه معجز احمد، وكان يلهج بذكره، وينصب نفسه للدفاع عنه باستماتة، كلما تعرض لهجوم، من مبغضي ومناوئيه. فكان لا يري حسب بن الاثير إلا محاسن في شعر ابي الطيب، ويغفل مساوئه ويتغاضي عنها. ففي معرض حديثه عن البيت التالي:
فلا يبرم الامر الذي هو حائل ولا يحلل الامر الذي هو يبرم
(.......)
ولقد روي ياقوت الحموي ما جري للمعري في بغداد. مع الشريف المرتضي. نقيب الطالبييين، بسبب المتنبي:«كان ابو العلاء يتعصب للمتنبي، ويزعم انه اشعر المحدثين، ويفضله علي بشار ومن بعده، مثل ابي نواس وابي تمام، وكان المرتضييبغض المتنبي، ويتعصب عليه؛ فجري يوماً بحضرته ذكر المتنبي، فتنقصه المرتضي، وجعل يتتبع عيوبه. فقال المعري: لو لم يكن للمتنبيمن الشعر إلا قوله:
لك يا منازل في القلوب منزل
لكفاه فضلاً. فغضب المرتضي، وامر فسحب من رجله، واخرح من مجلسه، وقال لمن بحضرته : اتدرون ايّ شئ اراد الاعمي بذكر هذه القصيدة؛ فإن للمتنبي ما هو اجود منها ولم يذكرها؟ فقيل النقيب السيد اعرف. فقال اراد قوله في هذه القصدة:
وإذا اتتك مذمتي من ناقص فهي الشهادة لي باني كامل»
ـــــــــــــــــــــــ
كتاب« ابو العلا المعري
متاهات القول»
عبد الفتاح كليطو
(ص 72/73)

منذ شهورٍ قليلة، استعدت سنة من سنني القديمة في القراءة؛ وهي سنن لا تدعي لبراءة: وهي انني اراجع قائمتي القصيرة من الكتاب، واعيد قراءة مكاتيبهم، لانظر اين انا مما يكتبون؟ ومن ضمنهم اخونا عبد الله علي ابراهيم، فمثل عبد الله لا يمكن تجاهله، فالرجل يحتاز بلاغته الخاصة. فهو كاتب مدقق [ هكذا عرفته] قبل طغيان الدياسبورا. وانت حين تقرأ عبد الله، تظل مشدودا وكلك انتباه، فمثل عبدالله لا يقرأ وانت جالس اومستلقي!. هذه وضعية مرهقة للبدن والاعصاب.
وكنت نويت ان امرّ علي كل ما كتب عبد الله عن عبد الخالق محجوب، وخطر علي بالي عنوان (الدِّلسة)، ولكنني عدلت عنه للعنوان الحالي، مسلسلاً، حتي لا يحرف كلمي عن مواضعه.
فانا لم اقرر بعد الموت! وعبد الله هذا تموت وفي نفسك شئ منه، وقلت ايضاً، اترك للتساهيل حيزاً يليق باحترامي لها، وهكذا وجدت في اعنوان الحالي حلا مريحاً. بحيث ما فاتني من(1) استدركه في (2)!
وبما ان الاحاديث المرفوعة، حيث يقع الرافع ضمن نطاق التدليس غالباً، الذي
يقول فيه الامام الذهبي:
«قال امام الذهبي في الموقظة رحمه الله تعالى
المُدَلَّس :
ما رواه الرجل عن آخَر ولم يَسمعه منه ، أو لم يُدركه .
فإن صَرَّح بالاتصال وقال : حدَّثنا ، فهذا كذَّاب ، وإن قال : عن ، احتُمِلَ ذلك ، ونُظِرَ في طبقِتِه هل يُدرِكُ من هو فوقَهُ ؟ فإن كان لَقِيَه فقد قرَّرناه ، وإن لم يكن لَقِيَه فأمكن أن يكون مُعاصِرَه ، فهو محلُّ تردُّد ، وإن لم يُمكِن فمنقطِع ، كقتادة عن أبي هريرة .
ولكن في مصطلح الحديث عندما يوصف المحدث بالتدليس قد لايقصد به بالضرورة تعمد المخادعة وكتمان الصواب ، وإن كان قد يحصل ذلك من بعض الرواه عمدا في الخطاب ، وقد أصبح له دلالة اصطلاحية عند أهل هذا الشان ، وهو في علم الحديث قسمان »
وبما انني المس تدليساً مشمولاً بالكذب؛ علي الاقل فيما اعرض له من حديث.
ولكنني محتار في ارتكاب عبد الله للتدليس والدس علي استاذه، الذي نصب له خيمة في رأسه، وانجزها علي شكل كعبة لا يمل الطواف حولها، حتي ملأ رؤوسنا بالحيرة والاسئلة.
حيث ان استاذه هذا الذي قدم روحه وبدنه فداء لفكرته ومنهجه، ثم يأتي عبد الله في صورة مسلم غيور علي دينه ونبيه، وعل كتاب الله وسنة نبيه( سنأتي لتفصيل ذلك في موقع من الكلمة
المثال الذي اود ان انظر فيه، كشاهد علي التدليس والكذب، علي رجل قدم الكثير يا عبد الله.
كلمة عبد الله فيها كل ماهو محير، وهذامر يحزنني، وفي المقال، نسب لما ذكره عبد الفلتح كليطو في شأن ابي العلاء.
وقد قلت مراراً ان عبد الله، اصيب علي هرمه، بحول فكري، و(للشباب الناهض)
اقول:ـ «إذا نظر عبد الله يميناً، فهو بلا ادني ريبة، غرضه شمالاً.
مقالة عبد الله بعنوان «عبد الخالق محجوب: ما عندك أتلج من دا؟ .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم»

الرابط:
http://www.sudanile.com/index.php?option=com_content&view=article&id=87134:2015-09-04-12-57-07&catid=56&Itemid=55
وعند هذا الحد، وانا مطمئن استطيع ان اقول: ان عبد اله كذاب اشر، ومدلس فريد، وه في كلمته هذه قدم عبد الله عبد الخالق كمداح، وكسارق للمديح.
استطيع ان اتداعي دون ان محاذير: انها محاولة ريخصة لإيذاء عبد الخالق في قبره، فنحن لم نشكك يوماً في بلاغة الخالق.
لماذا ؟ كأن كل المديح الذي كاله لعبد الخالق،لا اهدار (للبكسلز) التي كتب بها!
فهذه القصيدة المهملة لابن الرومي في مدح الرسول، اصبحت بتدليسة صغيرة ملك للشاعر عبد الخالق محجوب!. كيف؟ لا اعرف!
أمامك فأنظر أي نهجيك تنهج طريقان شتى مستـــقيم وأعوج»

http://www.adab.com/modules.php?name=Sh3er&doWhat=shqas&qid=13137رابط القصيدة

امامك فانظرْ أيّ نهجْيك تنهجُ طريقان شتى : مستقيم واعوجُ
ألا أيهذ االناسُ طال ضريرُكم بآل رسول اللَّه فاخشوا أو ارْتجوا
أكل أوانٍ للنبي محمد قتيلٌ زكيٌ بالدماء مُضرَّجُ
تبيعون فيه الدينَ شرَّائِمة ٍ فلله دينُ اللَّه قد كاد يَمْرَجُ
بني المصطفى ! كم يأكل الناس شُلَوَكم؟ لِبَلْواكُم عما قليل مُفَرَّجُ
أما فيهم راعٍ لحق نبيّهِ؟ ولا خائفٌ من ربه يتحرجُ
لقد عَمَهُوا ما أنزل اللَّه فيكُم كأنَّ كتاب الله فيهم مُمجمج
ألا خاب من أنساه منكم نصيبَه متاعٌ من الدنيا قليلٌ وزبرج
أبعد المُكنّى بالحسين شهيدكم تضيئ مصابيح السماء فتسرج»

طبعاً، عرفنا ان عبد الخالق مداح كبير!
وعلي الرغم من هذا التشويه المتعمد فإن صورة عبد الخالق يا عبد الله، محصنة بحب الرجال والنساء والشباب، وغير قابلة للطي ولا للكرفسة، ولا للخدش.
الخبث في ايراد بيت واحد، يعني تدليس متعمد، فلا لا يعقل ان تورد من قصيدة تتكون من104 بيت، تختار بيتاً واحدا، لأن ايِّ بيت آخر كان سيعريك،!
فلا يعقل ان يكون عبد الخالق حفظ هذا البيت وحد، وترك 103 بيتاً، وعلي ذمة المرتضي، لا بدّ ان لابن الرومي، الكثير من الجياد من القاصائد،، فلماذ هذا البيت بالتحديد؟؟ وليس فيه من الصورة البلاغية إلا إعادة للصورة القرآنية «انا هديناه النجدين»
يا عبد الله عبد الخالق قلق في مدفنه، علي ماتبقي من وظن، فقد دفع ثمنًا باهظاً حتي يتحقق حلمه. فدعه ينام، والمجاز يجيز نوم الموتي،
كفّ يدك عن عبد الخالف،فالرجل ليس هنا، ام انك تتمترس حول سنتك القديمة؟، كما ذكر الخاتم عدلان يوما، وانا اراك تتجاهل رجل كان يحبك في غيابك وحضورك، حتي انه صعدك لمقام المرشح الدائم لرئاسة الجمهورية. 


عدل من قبل النور أحمد علي في الثلاثاء مايو 31, 2016 3:07 pm, عدل 1 مرة
شبهات حول الاحاديث المرفوعة الي عبد الخالق محجوب (2) 
«عبد الخالق محجوب: ليقرأوا كتاب الله»** 

ابو هريرة: أن عمر بن الخطاب منعه من الرواية وأنه كان يضربه على ذلك وقال له:» لئن لم تترك التحديث لألحقنك بأرض دوس أو بأرض القردة «. 

رابط كلمة عدنان ابراهيم 
https://www.facebook.com/Dr.Ibrahimadnan/posts/289770181074849?comment_id=3712376&offset=0&total_comments=39 
رابط كلمة عبد الله ** 
http://www.sudanile.com/index.php?option=com_content&view=article&id=45975:3b3_C-B&catid=56&Itemid=55 

المتفحص لكلمة عبد الله، يلحظ فوراً؛ وعلي الرغم من عنوانها: عتبة هذه الكتابة، إلا انها لا تدور كلها، حول العنوان، ولكنها تطوف حول (قوالات عدة، ) وكلها بطلها عبد الخالق.: 
1) « فكان حدثني الاستاذ عبد الماجد بوب..» (المقالة) ويلاحظ هنا، ان الاستاذ عبد الماجد، ليس ضمن شلة الانس، مدخل المقال، لأنه حدث عبد الله وحده، ايّ ان القوالة علي لسان بوب، تمت خارج جلسة الانس تلك، ولكن استدعتها ذاكرة عبد الله، بذريعة حرص عبد الخالق علي «التربية» وللمناسبة ، هذه الشعبة من الكلمة، اجدر ان تحتل عنوان المقالة، ولكنها تحركت يميناً الي الهامش، لغرض معلوم لنا ولعبد الله. 
ذلك ان هذه الشعبة تحمل معني تربوياً بيناً، لشباب ابتعثهم الحزب للتعليم وتعميق تجربتهم الحياتية، فإذا بهم يستقبلونه، بنفس اساليب العمل التي تركوها خلفهم في الوطن، فدوره ان ينببهم الي ما يجب عليهم وما ينتظره منهم الحزب والوطن. : «واضاف ان الحزب لم يرسلهم ليعيدوا انتاج ما مارسوه في السودان من تعبئة، وتحريض وكتابة علي الجدران، بل ليكتسبوا علماً ومعرفة لا تقع لهم في السودان بيسر..» 
هذا هو عبد الخالق الزعيم والمربي فعلاً. رجل مسكون بالحزب الذي انشأه، وبالوطن الذي يحلم ببنائه. لقد قام بدوره كاملاً كقائد سياسي، وكزعيم يحلم ان يقود شعبه بجنود يدربهم علي الخلق والابتكار، بدلاً عن الاجترار. 
2) اما الشعبة الثانية، او المشهد الثاني، هو ما حصل للصديق كمال الجزولي، فتقول الكلمة ان عبد الخالق دعي كمال الجزولي لمشاركته ليلة سياسية، ولم يظهر عبد الخاق إلا من وراء المتحدث (كمال) لقول كلمة واحدة :«اكسلنت» هي بلا شك فيها دفع معنوي كبير لشاب يعطي الفرصة لمواجة الجماهير، ويتحدث إليها، وإذا من كرامة في كل ذلك، ليست في كلمة «اكسلنت» وإنما في اتاحة الفرصة لكمال لمواجهة الجماهير، وكل ذلك تم لأن عبد الخالق، خبر كمال وعجم عوده، وعرف صلابتها، ورما الناس به، واصاب. 
اما الشعبة كلها، فلا تعدو ان تكون ممالأة لصديقه كمال، كما سيأتي لاحقاً 
وحين تقال هكذا مفردة، لا يقربها من كمال إلا التأويل، ومع ذلك لا علاقة لها بعنوان مقال عبد الله علي ابراهيم، وتبقي حاشية علي مقاصد عبد الله من كتابته هذه: «لقرأوا كلام الله» وانا علي يقين ان كمال كان ينتظر رأي عبد الخالق في مقالته، ولأن هذا لم يحصل؛ او علي الاقل لم تقله كلمة عبد الله، وعليه فقد اكتفي بتأويله الخاص لما سمعه «اكسلنت» 
ومن الزاوية التي انظر منها لهذا المشهد، فلم اري ما رآه اخونا عبد الله، فان الكلمة التي اطلقها عبد الخالق، لا تعدو كلمة تشجيع لكمال، ولا تستحق سرد سيرتها الذاتية التي كتبها بها عبد الله، واستخلص امتحاناً نجح فيه كمال، ومضي اكثر لينسب لها فلاح كمال كله، هي إذن الممالأة لا اكثر. 
انت يا عبد الله، لا تمدح كمال، ولكنك تذمه من مقام المدح، اوماشابهه، هل يعني ذلك انك غير مطمئن لهذه الصداقته وما بنيت عليه، وترغب في تمتينها بما يقع تحت يدك من كلام، حتي لو كان كلاماً «ساكت» ام تخشي، ان ينفض عنك كمال مع انفضاض سامرك؟ ولذلك انت لا تفوت مناسبة، إلا ذممته مدحاً، ففي كلمتك « عبد الخالق انثروبولوجياً...» تقول: «وتعذر على رقية حضور الندوة فطلب مني كمال الجزولي تقديمها عنها. وأعتذرت بكثرة الشاغل ولكنه انتهرني قائلاً: «ما فالقنا أستاذي أستاذي أها دي ورقة عنو، أستذو لينا»» 
الرابط:ـ 
http://www.sudanile.com/index.php?option=com_content&view=article&id=52049:ACB$$B2&catid=56&Itemid=55 
انت تصعد صديك لمقام (الناهر) وتضع نفسك مقام «المنهور» وهذا موقف لا يزيد كمال قوة حنك، اما موقع المنهور فلايليق بك؛ إلا إذا ارتضيته لنفسك. ،اراك تفعل! حيث انك استجبت (للنهرة) وانبت عن رقية! 
3) اما المشهد الثالث، فهو المشهد مركز مقالة عبد الله، وقد رواه عبد الله بسند الصحابي محمد سليمان؟ المعرفب الدوحة، كما توحي كلمة عبد الله (فعبدالله يأخذ احاديثه من كل بقاع الدنيا، ومتي كان ذلك ميسوراً) ويصف عبدالله بأنها القصة «الامتع»، الامر الذي يؤكد مركزيتها في مقالته، كما سنري. 
ملخص المشهد: ان طلبة بثانوية بحري، انجزوا مشروعاً لمحو الامية في مدرستهم لعدد من العمال، ودعوا عبد الخالق محجوب ليشهد الاحتفال، ليسلم للعمال شهاداتهم، وربما عرج علي المجهود الذي بذله هؤلاء الطلاب الاماجد. حيث قال عبد الخالق في ذلك الاحتفال « إنكم فككتم امية هؤلاء العمال ليقرأوا ما شاءوا: كتاب الله، والخطابات من الاهل، او المخدم، والصحف والمنشور لو رغبوا فيذلك» 
وهنا مربط كل حمير الحسانية. اولاً اري هلهلة في النص لا تليق بقامة عبد الخالق؛ الخطابية عبد الحالق المفوه (والشاعر!) والسياسي الفرد، وامام شباب شيوعيين في اول الشباب. وامام فوج من العمال، يقف ليقول لهم «إقرأوا كتاب الله» فلم تمده بصيرته ولا كل الادب الماركسي اللينيني. ما يقول في مثل ذلك الموقف غير اعلاه؛ «والمنشور ان رغبوا؟»، وان لم يرغبوا ، فليستعينوا بكتاب الله في صراعهم مع الواقع الاجتماعي والسياسي، بكل خرابه! 
** اولاً هل فحص عبد الله سنده لهذا الحديث؟ 
** الم يتأول، ولو من باب التدريب، ان الشيطان ربما وضع تلك الكلمة في فم زعيم الحزب الشيوعي السوداني؟ 
** هل عرض عبد الله هذا الحديث علي فطرته؟!! 
** ماذا كان رد فعل الطلاب والعمال تجاه كلمة زعيمهم؟ 
** ثم، لنفترض ان عبد الخالق قالها، ففي ايِّ سياق قالها، وماذا فهمت انت منها يا عبد الله؟ انك اطلقتها هكذا مهملة 
** هل يعني مثلاً ان عبد الخالق وجد في كتاب الله حلاً لمشكلة الصراع الطبقي، فإن حصل ذلك الجدر به ان يبلغ! 
** وهل فهمت انت يا عبد الله ان مقولة ان القرآن صالح لكل زمان ومكان كما يقول بذلك السلفيون. وانت تعرف قبل غير ك ان القرآن احد النصوص الكبري في تاريخ البشرية، وانه كتاب تعبدي بالدرجة الاولي، وعلي الرغم من كل ذلك، فإن رجلاً كعلي بن ابي طالب، وما ادراك ما الاجلح، باب مدينة العلم يقول: «وفي حديث عليّ : [لا تُنَاظِروهم بالقرآن فإِن القرآن حَمَّال ذو وُجُوه»]أَي يُحْمَل عليه كُلُّ تأْويل فيحْتَمِله، وذو وجوه أَي ذو مَعَانٍ مختلفة.» 
** هل تظن ان عبد الخالق لا يعرف كل ذلك؟ وإذا كان عبد الخالق يوصي بالقرآن من احل ان يحسن العمال تعبدهم، فهذا حسن ، ولكنه لايقع ضمن برنامج الحزب الشيوعي والذي صاغه عبد الخالق. 
**وبدل كل هذه (الدويرية) كان يمكن لزعيم الحزب الشيوعي ان يفتتح خلوة،وكان كفاك الشلهتة التي ترتكبها من اجل اثبات اسلام عبد الخالق الامر الذي تبرعت به ولا اتصور ان عبد الخالق سيكون مرتاحاً لونجحت مساعيك «الله لا يوفقك» مقولة عبد الخالق التي ترددها كثيراً . مع قليل من التصحيف المقصود. 
** كأني بك احد اعضاء صفّةٍ حداثية، تحمل (لاب توب) او (آيباد)، وتطوف علي المجالس باحدث وسائل المواصلات. ومتي سمعت احداً اتي علي سيرة عبد الخالق دونت ما قاله، دون فحص، وانت الانثروبولوجي الماهر، وانت تتقصد افعالك واقاويلك في شأن عبد الخالق، حتي لو اضطررت الي التدليس والكذب؟ 

الأربعاء، 25 مايو 2016

صيف الغربان

  • صيف الغربان

  

  ما لم يقله التلميذ، وحكاه لشيخه الأستاذ.. «أغربة تأكل لحم ظهري، ويفيض الألم حتي يبلل نعاسي، فأهرب من النوم؟»
    أنتهي إلى أن الحلم ترف طبقي ما إليه سبيل!
    قال: أعني حلم الصيف!
    قال: والنوم نفسه أضحى موجعاً!
    قال : إنها الغربان؟
ماذا لو ولدت قبل ميلاد الإنسان؟ قبل الزمن؟  دون اعتبار الكشوفات التي يعتمدها علماء الحفريات، وثائق لدعم نظريات علم  التاريخ!
    دهسني الزمن، ولم يعتذر!
    كل ذلك ملحق بأحلامي المرعبة، والتي تهاجمني فيها الغربان، وتنقر لحم ظهري نيئاً.
    وهل تشكل الكارثة يقيناً يطمئن إليه الكائن، كنهاية محتملة لهذا الوجود، بما فيه أحلامي المرعبة؟
    كم تمنيت أن أعيش موازٍ لعمريوأنا أراقب هذا الكائن العجيب المدعو النور أحمد علي، وهو يتحرك في الزمان والمكان، يتعثر، يظلع، يقع، يقفز فوق مطبات الوجود، يعشق اخطاءه، ويعشق عمره ويصاحبه، ثم يصادقه!
    كم تمنيت أن أخذ بيده، وأقيله من عثراته الكبرى، وأنقذ عمره من الهدر.
    وإن اعيتني هذه الأمنية، أتمنى أن أرقب موته، وأرى كيف تسير الأمور معه في عتمة العدم. من يقابل هناك؟ ومن يكون رفقته في تلك المتاهة؟ وهل الأمر مربوط بانفجار  أخر كبير؟ ويكون الملك هو سيد تلك اللحظات المشحونة بالقلق والتوتر؟
   مؤذٍ الملك، وقيل قاتل!
مشحون أنا بالعواصف، وكلما أوشكت على الانفجار، يراوغني العدم، ويجبرني على الترتيب حتي اطمئن لعدمي.
   هل تعترف الكتابة / القصيدة بالعدم؟  وكيف تراوغه، وتذهب لشأنها، وتواصل سيرورتها غير معترفة بالوقت؟
    وحين تهاجم الغربان لحم ظهري في الحلم، لا أصرخ، خوف أن أزعج أحلام القرية، ولا أتعب من النقر، وربما بدأ لي الأمر، أشبه بإنغراس شوكة في لحم الرجل، وكم يبدو انتزاعها اشبه بالدغدغة، تاركة ألماً لذيذاً؟ وفي الصبح أصحو معبأً بالألم اللذيذوفي المرآة أنظر كلي مبللٌ بسائل الألم، التفت إلى فراشي مبلل كله بذات السائل اللزج، وبقايا من نتف اللحم منتشرة على كل مرقدي،  أخجل من نفسي ومن رائحة الألم المرهقة، وبقايا اللحم الحي تصرخ من قسوة الألم.
   أنظر أسفل مرقدي فأجد الألم قد فاض خارجه[مرقدي] فارضاً سجادة إضافية  من نسيج الألم النادر!
   يا رب الألم، ماذا تقول زوجتي، إذا استيقظت فجأة عن هذا الذي يحدث؟ ولكنني اطمأننت، فعادتي مع هذا الشيء : أنه ومع خيوط الفجر الأولى تنسحب الغربان انسحاباً تكتيكياً، ولكني اعتدت تكرار عودتها!
   والغريب... في الصبح، يعود كل شيء سيرته الأولى.. لحم ظهري إلى حالته قبل النهش الغرباني، مع اختلاف يسير حيث يترك الألم سيرته الذاتية مدغمة في لحم ظهري، فقد يحتاجها ذات صيف ليل.
   ونتيجة لتكرار ذلك الحلم وتفاديا للألم، اعتدت النوم على ظهري، تفادياً لألم محتمل،
    هل التمرد مجدٍ؟!
   هل أخاصم النوم؟!
   ما الذي يحدث إن تمردت على النوم؟
    هل أعشق ألمي على سنن كبار المتصوفة؟؟
حاولت عقد صداقة كاذبة مع الغربان! لم يكن الأمر سهلاً كما توقعته، فالغربان متحولة وفي بعض أطوار تحولاتها تبدو أشبه بصور الملائكة عند المخيال الديني، وأعرف أنها حين تبتسم، تكون بأقنعة مموهة للشيطان!
   هل قلت الشيطان؟
   عليك أن تفك عقال خيالك، للقبض على صورة محتملة للشيطان، وإن فشلت فلا جناح عليك، هي فقط استراحة لما قبل دورة الألم،
    هذا الألم الذاتي التجريبي، لا أحد غيري يحسه أو يتصوره!
   ** لست مجهولاً عند الكثير.
   ** كلما اتسعت الجغرافيا أفيض عنها
   ** حبذا اللا مكان وطناً
فيه تختفي كل الصراعات، وعلى رأس القائمة الصراع الطبقي، وقس على  ذلك قبائل الصراعات العديدة.
   ** لا أحد يشعل حرباً في اللا مكان.
** لا أحد يبيع سلاحاً للا مكان.
 وبذلك يكون كل الذين أعرفهم مواطنون جغرافيون، وأنا الوحيد الكائن العدمي، وغرباني أيضاً عدمية؛ وأنا أنسبها لي بذريعة العدم المشترك.
  **في الليل تنقر غرباني لحم ظهري، فأنا الوحيد الذي يحس تنقيرها، ويحس بألم ذلك التنقير، بل وأراه! نعم أراه!؟
  ** وفي الصبح أرقب تحولاتها ،فأراها بشراً، يموهه الألم، وحتى ابتساماتهم، يستطيع بدني قراءتها منسوبة لغربان الليل.
  ** هي حكر لبدني.
  ** انهم لا يرونني!
  ** انهم لا يعرفونني!
  ** لا أرغب أن أكون: من يدري ولا يدري؟!
  ** وحدي أطوف في المدى القاتم بين اسمي ورسمي.
  ** وحدي هبوب لا يهادن!
  **ألمي لي.
  ** دمعي لي.
  ** وهذا الطريق لي، أنا من اخترعه، وأنا من مشاه.
  ** وكل أحزاني الصغيرة لي، وإن كبرت، أعطيها نسب سلالتي، حتي لا تهزم إذا اختلطت الأنساب!
  ** ومقتاتوا لحم ظهري لا يدرون أن ظهري بوصلة لخارطة الألم، وظهري يتقن فصاحة الألم.
  ** يقول ظهري حين تعبئه الرياح:ـ لا تنظر خلفك، لن ترى الغربان، وحين تقع عينك عليها تموه نفسها وجعاً بالعين! هل ترى وجع عينك؟
  ** الغربان كائنات تعشق اللحم النيء، وتكره الشعر والجمل المفيدة.
  ** الغربان أساطير يطلقها  الرب بغتة في ليل الغوايات.
  ** حين تسود الغربان الليل، يأذن الرب بهطول الكوارث!
  ** أطلق عليه صيف الغربان! أنه الصيف الذي يضجر الأحلام، فتهرب شاكية للرب عطالتها!
********
  ** حدث كل ذلك ذات صيف قادم من النصف الثاني من هذا القرن القلق.
  ** الزمان قرية الزندية؛ قرية حقيقية ، من قري سهول شرق النيل الأبيض، لم تنجح الجغرافيا، في تأليفها، فتركتها مهملة على ذمة المكان، فبقيت متحولة في أكثر من مكان، ذات ليل ممعن في الدكنة، أصاب أحلام سكان تلك القرية، فزع شديد، فخرجت تهرول في كل الاتجاهات؛ بعضها كان قد أنهى دوره كحلم، وبعضها قطع أحلامه، وكثير لم تبدأ بعد دورتها كأحلام؟
  ** كل الأحلام في تلك القرية تركت أبدان أصحابها، وهامت في أزقة القرية غير المنتظمة. كانت الأحلام تهرج، ولا تعرف ماذا تقول، أو كيف تفسر أو تفهم ماجرى؟
  ** ودون اتفاق مسبق، تجمعت الأحلام في ساحة القرية التي كانت مسرحاً لألعاب الأطفال الليلية، هذه الساحة، كانت تقع شمال «كس أم الحرين» :القرية المناقدة والمناقضة لقرية «الزندية» وأمام خلوة الشيخ رضوان، لتحفيظ القرآن، وفي حيرتها تلك - الأحلام - علا صوت الغربان بالنعيق، المر الذي أزعج الأحلام وأخافها.
  ** ما الذي جري في الزندية، ذات الليلة الصيفية تلك؟
  ** لا أحد على وجه الدقة يدرك الذي جرى، وقد ترك الأمر للأحلام وللسادة الغربان. وما روي لاحقاً على لسان حلم: «أن تلك الليلة كانت فريدة من حيث الحلكة، وفيها أن الأحلام لم تنم جيداً تلك الليلة، ولم تنجز أعمالها الليلية كما ينبغي»
  ** سُمعَ «صيف الغربان» في حلم منتصف يقظته، حتي كأنه لم يفارق بدن صاحبه. وخرق سؤال صارخ رأسه، ماذا يعني «صيف الغربان»؟ أصغي جيداً إلى نعيق الغربان،  الذي كان يهطل من كل الاتجاهات؛ المتخيلة والجغرافية، ولكن ماذا تعني كل هذه الفوضى؟ وفجأةً سمع أنيناً مكتوماً ، حدث ذلك في المسافة الواقعة بين اليقظة والنوم ، كان قد فقد حلمه هو أيضاً، كما حدث لكل سكان القريتين. في تلك اللحظات أحس كأن صوت الغربان ينبعث من تحت لحافه؟
  ** ذلك كان حلمه الذي لم يكمل عمله الأحلامي.. أخذه من يده اللدنة، في ملمس الماء، وقاده وهو يمشي نائماً، إلى حيث يواصل نومه، ويواصل حلمه عمله الأحلامي، ليعرف على وجه الدقة ما الذي جرى في «ليل الغربان»؟؟!! كان حلمه مرهقاً وغاضباً. من ماذا؟ لا يعرف. ولكن ما يعرفه أن حلمه تركه مفرغاً من الحلم، تركه لغربان الليل تأكل لحم ظهره، كلما حاول النوم. تركه للألم يسيل يغطي فرشه ويفيض خارجه!!
  ** وما زال كل ليلة ينتظر حلمه الغاضب ليعرف.............

  ** 24مايو 2016 الشارقة

السبت، 14 مايو 2016

«مرة اضحك ومرة ابكي ومرة اتحمل اساي»**



        هاتفني صديق عزيز مسائلاً، اراك تكثر هذه الايام من إعادة نشــر مكاتــيب د. عبد الله علي ابراهيم، علي قاعدة المشاع الثقافي في (سودان فوراوول)؟ وغضب احد اعضاء  هذا المنبر لنفس السبب. وانا اشكر للصديق حسن الذي لمحه المرمي، وشات صح.
        ولكن يبدو ان ذلك لم يوقف سيلان الاسئلة،
        كنت انوي نشر هذه الكتابة، تحت مساهمة الصديق حسن، ولكن لانها تتحرك علي اثر من مساحة، «فاخونا الكبير» رجل فصيح، وبحره يعج بالامواه، وبالمطبات المائية، والتي اجتيازها يحتاج الي الكثير من الدربة، وعدة سباحة وغوص حداثية، وإلا قد تعرض نفسك وتفاكيرك للغرق. فالكثير من مكاتيبه تدعوا للحيرة، والتي عبر عنها حسن موسي اكثر من مرة، ونحن نبذل مكاتيبه هنا، والتي كنت اظن حتي هذه اللحظ، ان هذا الفضاء هو الاولي بالنسبة لماركسي، او لماركسي لينيني، اوحتي لديمقراطي ساكت (علي باب الديمقراطية).
         ولكن لاسباب في بطن الشاعر، يفضل «اخونا الكبير»،ان يذيع مكاتيبه، هناك ..وهناك، فقلنا علي رأي البعشوم «الدنيا دايرله اتلباجة» فقلنا « نتلبج» ونأتي بهذه المكاتيب، مستفيدين من حق المشاع الثقافي، ونجيبها بي هنا، لتعيم ما فيها فائدة، ولتفادي مزالقها المحتملة. ارجو ان اكون قد ابنت لمن لا يزال السؤآل يجوس في دماغه.
        وهذا لا يمنع ان نعوج علي تلك الرسالة الملغومة، ونشيل مع حسن شوية، وحسب المثل الذي ننتجه للضرورة:« ايد مع ايد تشيل كتير»
        واهو كله في شأن ابن «دوحتنا» الدكتور عبد الله علي ابراهيم،
قليل من الدرمتة
ذات مدخل ليل من ليالي الرب التي من نصيب عاصمة السودان المثلثة، وامام احد منازلها ، والذي تكشفه دهمة الليل، تتاكي باب مدخل ذلك المنزل المبارك، ومن الخلف، ومن عمق الظلام  العميق، يتسلل رقراق من الضوء، لا يكشف، ولكنه يعري الظلام، في مثل هذا الجو، مرقت دهمتان، يستطيع الرائي ان ان يميز شخصين ممتنان جداً لذلك الظلام، وفي البعيد عوي كلب، ومرقت دهمة من الظلام واختفت في الظلام. هذه الحركة، ولوهلة اربكت مشهد الدهمتين.
        توقف الشبحان، ويخيل اليك انهما يتوادعان، ومدّ الشبح الذي كانت رجله اليسري خارج العتبة واليمني بالداخل، مدّ يده (وغمت) في يد الآخر شيئاً يبدو انه صغير جداً، وضعه الآخر يده في جيب جلبابه اليمني، ومضي داخل العتمة لا يلوي علي شئ، وادخل الآخر  رجله اليسري والتي تبعها باقي بدنه واغلق الباب كمن يخشي شيئاً تخبئه العتمة
        ومرت  ايام ذلك الزمان من العام  1978م، بطيئة ومتشابه، ونحن نلوك في جلساتنا، بحسرة ومرارة كمن فقدوا غالياً. كنا نتناول تسريبات عن خروج «الرفيق»  عبد الله علي ابراهيم،  وكان طبيعياً ان نتساءل عن الاستقالة وما كتب فيها، وكنا نمني النفس بنفيس في ادب المغادرة، ودائماً كانت الاجابة واحدة
       «خطي كتبت علينا   ومن كتبت عيه خطي مشاها»
هذا كل ما طفح من تسريبات، فقلنا لعل في الامر تمويه فعبد الله الذي نعرفه قادر علي الابانة،
        وتمسكنا بتصورنا ذلك، وذات يو من تلك الايام المتشابههة، اخذتني قدماي الي الصديق المحامي والشاعر كمال الجزولي، كعادتنا في التزاور تلك الايام. اذكر ان منزله كان في شمبات، غشيته وتآنسنا عن الشعر، والصحة والعائلة، ثم فاجأني كمال بانه علي موعد مع الزميلة سعاد ابراهيم احمد، وانهما بصدد زيارة ودية لصديقنا عبد الله علي ابراهيم، ودايرين (نطقس) بصورة شخصية حكاية: «خطي كتبت..»
فلم يكن عندي ما يمنعني، خاصة وانا في معية سعاد وكمال ويمكن ان اسمع ما يسكت الاسئلة.
       كانت الزيارة بعيد مغادرته مخبئه لآخر مرة، وتمت الزيارة بمنزله ببري المحس، وشربنا شاياً وانساً لطيفاً في حضرة ايقونتنا، دون ان نظفر بمبغانا
        وكرت الايام، لاعرف ان الدهمتان المتسربلتان بالليل: هما لابن دوحتنا الدكتور عبد الله علي ابراهيم، في مخبئه زمن تفرغه موظفاً ثقافياً بالحزب الشيوعي السوداني. ومن تلك الزاوية في دهمة الليل،بدا ان الشخص الآخر هو موظف كبيرفي الحزب ؛ ايّ ان مقامه التراتبي في الحزب اعي  من مقام عبد الله، وعرفنا ايضاً ان «المغموت» ربما مثال التسريبات من انها «خطي كتبت علينا»  خاصة وان حجم «المغموت» لا يسمح باكثر من ذلك. حتي الآن٫ لم يصدر رسمي يؤيد او ينفي ولا حتي عبد الله، تري هل يمكننا ان نتوقع منه ان يجلي الامر؟ «مندري»
        ان صحت هذه الرواية فقد تزيد حيرتي، حيث لم يجد عبد الله الفصيح، في كل الادب الماركسي اللينيني، ما يمن ان يحمل وضعيته تلك؟؟ كنا نتوقع كتابة جديرة بقامته عندنا، وكان يمكن ان يجد مشايعين كما فعل الخاتم عدلان، الذي خرج بالباب، وظل محترماً الي ان رحل،
        كان شباب تلك الايام متعلق بعبد الله، وكان يمكن ان يحافظ علي رصيده الذي اكتسبه بكدحه الثقافي زائداً البروباقندا الحزبية، والتي كانت تصعد من مقامه بحسب كفاءته الثقافية،
        وبدل ان يحْفي حول الشباب «الساير» ويبذل الكثير من التذلل لاسترصئهم بواسطة بلاغة لا تلائم اذواقهم، وكلما صدوه عاد من الشباك! لماذا كل ذلك يا عبد الله، انت «اخونا الكبير» ولا نرضي لك المرمطة علي ابواب الشباب «الساير»
        وفي شأن «خطي...» اتساءل، لم اختار عبد الله ان يرجع الي الخلف تسعة قرون، ليستعين بالشاعر المصري عبد العزيز الدريني، في التعبير عن مشهد مغادرته للحزب؟ اليس بذلك يهدر قيمة الاستقالة كتقليد لحسم المواقف الفكرية؟
         ولكن عبد الله استخدم كامل فطنته في التمويه، حتي في اختياره، فهو اذاع ما هو متبادول من قصيدة** عبد العزيز ، وهو شائع الاستعمال في موافق كثيرة ليس من بيها الاستقالة، ولكن عبد الله يرمي الي ما لم يكتبه من الابيات وهو:
        «عجبت لمن يقيم بدار ذلٍ... وارض الله واسعة فضاها
         فذاك من الرجال قليل عقل...بليد ليس يدري ما طماها
       فنفسك فز بها ان خفت ضيماً...  وخلي الدار تنعي من بناها»
       
      وهنا ندرك ما سكت عنه عبد الله دهراً، ويفسر ما غمض من ملابسات.               
        المهم في مشهد الدهمة، دخل عبدالله بنفس جلبابه الذي كتب فيه  تلك الوريقة الملتبسة، وخرج حاملاً حقيقة صغيرة يبدو ان بها متعلقاته، وترك خلفة عبد الله الموظف بالحزب الشوعي السوداني خلفه واشياء اخري ليست بذات شأن.  ولكن تبين لاحقاً ان مع متعلقاته الخاصة عدداً من المغلفات القديمة المؤطرة بمتوازيي مستطيلات بالاحمر والازق، وهي المظاريف التي كان عبد الله يعبئها برسائله ذات البلاغة المميزة ، وكنا نعرفها بلمحة، ونفض ونقرأ وتطغي سطوة الايقونة علي ما نقرأ. هذه المغلفات حملها عمداً، فهو يعرف مذا يعمل بها.
         وخرج عبد الله الي ارض الميعاد، الي امريكات ذات العماد، ونال جنسيتها بكل ما يترتب علي ذلك من مزايا.
         وحال عودته لم ينس ان يحمل معه تلك المظاريف، فما تزال مهمتها قيد الانجاز،، ولكن وطيلة بقائه في امريكا ظل عبد الله يذيع بلاغياته في نفس المظاريف، ويتغيا تجمعات وسائط الاتصال الجماهيري السودانية، العامرة بكل من هب ودب من المتعاملين مع تلك المواقع، علّ  بلاغياته تصيب فيؤسس، قاعدة من المعجبن بتلك البلاغيات قد يحتاجها ذات «حملة»، إلا موقع (سودان فوراوول) المحترم فانه استبعده من مفاضلاته بين المواقع،
 وتصور عبد الله ان استعمال المغلفات القديمة، كفيل بان يعيد له سطوته الايقونية، سواء علينا نحن الذين «هرمنا» ولم نتبدل، او علي الشباب « الساير» والذي  تصور ان طعم البلاغة المُزَوِّر ، سيكون صيداً سهلاً لتشكيل قاعدة جماهيرية تدعمه لمستقبل سياسي يتوهمه.
         وعرف الشباب ان ذلك الطعم مفخخ بما لا يحصي من «السنارات» والتي قد تعلق في الحلق ، مسببة نزيفاً فكرياً،  وربما عاهاتٍ فكرية مستديم.
        عاد عبد الله 2010م، مواطناً امريكياً كامل الدسم والمواطنة، ويبدو ان مسألة قنص الشباب هذه تشكل استراتيجية في مشروع (؟) عبد الله الوجودي، ففي الايام الاولي لعودته، طلب ان يجمع له شباب، ويريد ان يتحدث اليهم، وفعلاً دعاهم في فندق New Horizon  بالخرطوم وبعد  والمشروبات والتي كان علي حسابه، ارد ان يطمئن علي مافعلت بلاغياته المموهة في تلك الاغلفة القديمة، فسأل عن صورته، لدي الشارع وكيف ينظرون إليه، وكانت الصدمةالموجعة والتي يبدو انها لم تردع طموحات عبد الله الـ.... فوقف شاب من الشباب «الساير» وقال لعبد الله:« والله يا استاذ سمعنا قالو انت انفنست» ويبدو ان الشباب كانوا واعين لكل الفخاخ فمفردة «المنفنسين» وردت علي قلم عبد الله في مقال له بعوان :« في غضبة صلاح وفي حلم عبد الخالق» حيث ورد فيها مانصه:«. ... اعتدالهم قد وصفوهم بـ «المُنْفَنِسين» أي الذين تراخت ظهورهم وأصلابهم من حمل المبادئ والرسالة»
الرابط   
    http://www.sudanile.com/index.php?option=com_content&view=article&id=83577:2015-05-28-09-05-09&catid=56&Itemi..................................»
        وهنا يا ابن دوحتنا (تكس راجع)
        وعودة الي الرسالة المسمومة. استوقفني في العنوان «في ذكري 22 يوليو»
فارتبكت للإختيار،!!؟؟؟
        يا عبد الله يا ابن دوحتنا، بعد ربع قرن من الصمت، ومن الاصطفاف خلف انقلاب الانقاذ، تعود بالشباب الناهض صباح، شباب «قرفنا» تعود بهم اربعين عاماً  فلو كان منهم شاب عمر(44)  فيكون عمره سنة واحدة زمن احداث قصر الضيافة ،كأنما تلفت وجهك، جهة واحدة لاتري غيرها، حتي كأن بك عسماً، اليست هناك ذكري قريبة تتفوقون علي بشاعتها وقد تجد من الشباب من يدعمك في ذلك؟؟
        مثلاً مارأيك دام فضلك في مجزة 28 رمضان 1990حيث قضي في ليلة واحدة 28 ضابطاً من خيرة ابناء القوات المسلحة  السودانية، و54 جندياً ،  كلهم اغتيلوا بدم مسلم بارد ، ولم يراعوا حرمة الموتي، فقبروا جميعاً في قبر واحد. انت طبعاً ، اخذتهم  بعيداً الي الوراء ولا تريدهم ان يروا الواقع، تريد ان تبقي (GURU) وملقناً حتي لا حداثنا التاريخية؟ ما الذي يجري يا عبد الله؟؟!!
        يا عبد الله، في 25 سنةسال دم كثير، وارهق الوطن الذي تدعو له بالدوام؟ ايُّ وطن يا عبدالله؟ وطن الخاطر ام الوطن الذي اصبح كالكعكة القديمة؟؟ ام الوطن الذي يتشظي الآن امام عينيك، وانت وانت ذاهب في غييك، وفي بلاغة ما عادت تجدي!!؟؟
        يا ابن دوحتنا ، ومع اعترافك بهرمك، الم تقتنع بعد ان لكل عصر بلاغته. وانت الانثروبولوجي الفصيح والذي يعرف الكثير عن تبدلات الوقت والناس، وان لكل وقت رجاله وبلاغته؟؟
        بم اقسم لتصدقني؟ في تلك الامسية؛ امسية «مشيناها خطي..» لو خلعت جلباب الماركسية، ونسيت امر مغلفاتك،، لظللت علي العين والراس، كونك رجل قيمة. لكن (دا الله ودي حكمته،)
        اما ان يصل بك الامر للتدليس، فهذا مما يخصم من رصيدك الثقافي والسياسي في ان؟؟
         ففي كلمتك :«النعيم ود حمد مسخت علينا كولومبيا» 2/ يونيو 2012م
« وكان يضحك حين احكي له عن اسلامي».
       طبعاً لا احد ينازعك اسلامك، اما ان تحكي عن اسلامك «للدكتور مبارك حمد مدير وكالة الإغاثة الأفريقية الأمريكية المحلولة منذ 2005، والمسجون في امريكا بتهمة دعم الارهاب، يعني انه مسجون في امريكا والتي دعا يوماً عبد الله    «امريكا انشاالله يوم شكره ما يجي»
     والله ياابن دوحتي لوجا يوم شكره لكف عن العالم اذي كثير.
 «فمبارك حركة إسلامية للنخاع: مثلاً كان موكلاً بإيقاظ نيامها في معسكر شمبات بجامعة الخرطوم لصلاة الصبح.»
     هذه هي الميزات التي تجعل عبدالله يكتب عن هذا النعيم، واضحك حين تدفع لي ذاكرتي  كلمة لعبد الله عن: « الحاج ود عبد الرحمن ودتور» ويتغزل في شلوخه « كأنما نخلة قبلته علي خديه» حين انظر الشخصيتين اضحك، وحق لمثلي الضحك!!
     ان تحكي عن اسلامك لهكذا رجل،فلا بدَّ ان بين اسلامك واسلامه لحمة عقيدة، فلوكنت اباضياً، ما حكيت له عن اسلامك، ولو كنت من اهل الحديث، لاخذت حذرك اكثر مما لو كنت شيوعياً.
ثم حال ترشيحك لرئاسة الجمهورية وفي حوار مع اسماعيل آدم من جريدة الشرق الاوسط، قلت انك لاتزال ماركسياً، وتترشح كماركسي مستقل!؟ وبعدين يا ابن دوحتي، مالو لينين مارقو من حلبة الرقص السياسي، ؟ بس عشان تتفادي مسألة «الحزب» ، يا الراجل ده قدم مسهمة صعدته ان يقترن اسمه بماركس.
     طبعاً ابن دوحتنا الدكتور عبد الله علي ابراهيم ، رجل متعدد المشارب، فمتي ما شربت من مشرب بحثت عن آخر!
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
**  محمد سراج شاعر سوداني